رسم

10.

أنامل ملوَّنة

سمية فايع تعمل حاليًّا في نادي للأطفال في جدة خلال هذا الصيف. اقرأوا الفقرات التالية التي تتحدث فيها عن نفسها وشغفها للأطفال

لا أعرف ما يجب علي توقعه. لا يفشلون أبدًا في مفاجأتي. كل يوم عبارة عن مغامرة. "هم" أطفال: سعادة ذويهم، الفرحة في هذه الحياة، وأمل المستقبل.

اسمي سمية فايع وأبلغ من العمر 18 عامًا. كنت أعمل مع الأطفال في الست سنوات الماضية كل صيف منذ أن كان يبلغ عمري 12 عامً. حاليًّا أنا أجرب تجربة جدية تسمى مونتيسوري- طريقة في التعلم. في هذه الطريقة يمكن للأطفال التعبير بحرية أكبر ، ويمكنهم اختيار ما يعجبهم وتعلم مهارات يحتاجونها يوميًّا. أحب جدًا طريقة مونتيسوري التي تقدر نقاط قوة الأطفال وآرائهم. نحن نمارس العديد من الأنشطة: من الفنون، الطبخ، وقت الحكاية، وحتى ألعاب ذهنية.

سوف أركز على قسم المهارات الحرفية والفنون هنا. خلال هذه الفترة، نعطي الأطفال (أعمارهم ما بين 3 و6) المواد المطلوبة لهذه الأنشطة، ومن ثم نخبرهم بكيفة ممارسة هذا النشاط. بعد ذلك نراهم يسطعون ويظهرون مواهبهم. بتلك الطريقة يمكننا رؤية ما يفضله الأطفال من ألوان، وأساليب للرسم، وحتى أحيانًا كيفية تفكيرهم. لذلك أرى أن تلك الطريقة مثيرة جدًا للاهتمام في التعلم، حتى لي شخصيًّا.

تعلمت الكثير من هذه التجارب. من الممكن أن يتعبونا أحيانًا، لكن كل شيء يصبح أفضل عندما يأتي طفل لك في نهاية اليوم ويقول لك: أحبك سيدة سمية

PHOTO-2018-07-09-17-44-26.jpg
PHOTO-2018-07-09-02-01-17.jpg
PHOTO-2018-07-09-17-44-24 (1).jpg
PHOTO-2018-07-09-02-01-18.jpg

سمية فايع مصورة قيد الإنشاء. يمكنكم متابعتها على تويتر وإنستجرام للاطلاع على مزيد من مشاريعها الحالية، مثل المذكرة البصرية.

4.

ألم

image1 (2).jpeg

ماذا بعد الألم؟ 

ماذا بعد تصدُع جدران قلبي؟ 

ماذا بعد تألم روحي؟ 

ماذا بعد تمزق أحلامي؟  

ماذا؟

ماذا بعد كل تلك الندبات التي نُقشت بين ضلوعي؟ 

كيف أداوي تلك  الجروح التي مازالت  تنزف؟ 

كيف أتحايل على نفسي وكأن شيئاً لم يكن؟ 

كيف أسامح من لا يستحق؟ 

كيف أفتح لك أبواب الأمل؟ 

كيف يُزهر قلبي مجددً؟

كيف أصنع من المر العلقم شَربةَ عسل؟ 

ماذا بعد كتل الألم؟

محال أن تستمر الحياة على وتيرة حزن 

.ومحال أن أظلَّ أعاني للأبد 

فيوم فرحٍ، ويوم ألمٍ، ويوم ندم، وها هي الدنيا تستمر بلا عَطَلْ

وحتما لابد ليومٍ أن تنقشع غيوم المِحن

وسينكشف الغطاء ويتجدد الأمل 

...ستنقشع غيوم الحزن، سيتلاشى الأسى 

 .سارة الرسن فنانة وكاتبة من الرياض. يمكنكم متباعتها على تويتر وإنستقرام