2018

Three Different Trees - World Tree (3/3)

A Poem Titled Chaos

Black, White
The deities of color: White can separate into its spectrum, whilst black is the void that everyone avoids. Much like the two, they exist in her.

There is a pendulum that swings, pinpointing her deep sadness that she covers with her eyes. A misfit, an outcast, cursed by her beauty. As she tries to show people her true self, but they’re blind to see, and none will listen to her cries. Thus, she breaks stereotypes and conventional standards of beauty, just so they could listen intently to the lost child within
“Can you see me!”

Eternally she fights, she brings in the lioness to protect to create to love, to love so passionately she disassociate with all the fighting, she becomes a remnant of her past self. A Void, The Black Deity
Yet she does not know that chaos, Black, has spectrum.

in the span of 20 years, she has found that she has been hurt too many times.
She’s fierce, she’s beautiful, she’s smart, and most of all caring.

All of this is nothing but assumption, but! in her eyes, I will find more


Emran Arif is a poet based in Jeddah. Follow him on Instagram for more of his works. Check Issue 7 to read the first poem of the series.

Syre

Sometimes life is a lie,
Other times it’s a game.
In the end we all die.
It all stays the same.

I feel out of place,
In this world full of normal people.
I need more time and space,
Because all humans are a little evil.

I may seem quite strange,
But I only mean well.
Stuck with a species afraid of change,
Im trying to break free of my cell.

Feelings left unknown,
Hiding behind fearful lips.
Empty souls forever roam,
Untold love rests on fingertips.

Acceptance by society,
Is something I do not desire.
Im from an odd variety,
For abnormality is my syre.


Jade Abduljawad is an 18-year-old poet and singer based in Jeddah. She was one of the participants in Ward's spoken word event; Beyond the Frame held in Jeddah back in May. Follow her on Twitter for more of her work.

الحياة وجهان لعملة واحدة

كان وقتًا أشبه بالوهم. أتجرع الدقائق والثواني وكأنني أشرب خلف الوقت سمًا لينزلق بسهولة.كان كل شَيْء يمضي ولَكن أقدامي تتوقف بإستمرار...يمضي أمامي وكأني في سجن يرى الحياة من خلال زجاجة صغيرة مشوشة. أُحادث نفسي بشكلٍ مأساوي كل يَوْم كالعبادة. يالها من منصة يائسة تأكل قلبي وأنا أتدَاعى الربيع في صدري. لا أحد يعلم أنواع الجحيم  النائم. كان يثور ويخمد وأنا في كوكبٌ آخر.. عمرٌ آخر حزنٌ آخر.. حزن مُختلف يغرز سكينته في خصر أيامي فأكوي الطريق من التجاعيد لأجد في المُنتصف ثقبٌ يريد مني السقوط.

كل ليلة أتجرد من كل شَيْء أنفرد بغرابة 

كيف المرور من هذه الدوامة من دون سُقُوط شهاب

أو نجمة فوق دماغي؟

كيف لي أن أخرج منتصرًا من دون أن يضمحلَّ الأمل؟كيف لي أن أتوب عن الحزن وكأنني جمادًا لا أشعر؟مضى كل شيء من مضيق كنت أظن بأنهُ لم يمضي يومًا، ولكن قبل أنيمضي الوقت يأخذ ويكسر ويُبكى وربما يكون الألم فادح والحزنُ مضاعف. لذلك الاستسلام ممارسة ضعيفة عليك أنتضعها نهاية القائمة وتمضي.


طفلة كاتبة من حائل. يمكنكم متابعتها على تويتر.

رهينات معايير الجمال

أرواحنا أصبحت محتجزةً داخل سجن، وحُكم على كل المحتجزات أن يتبعن قيود محددة بمعايير جمالية تعاقب كل من يخرج من هذه "القوانين". أسوأ عقاب هو تجريدنا من هويتنا كإناث. من وجهة نظري عندما تفقد المرأة إحساسها بأنوثتها لأي سبب كان هو نقطة انتكاسة، بحيث تفقد تقديرها لنفسها. حرفياً تفقد مشاعرها حول قيمتها، وهويتها كإنسان. جميع أهدافها تتلاشى وتصبح سرابًا. تصل لمرحلة الضلال أي رأي أو انتقاد يخل توازنها وقوتها.

تعاني كل امرأة في مجتمعنا من كمية الضغط النفسي في محاولات مواكبة هذه المعايير، وهو أمر يفوق قدرة أي مخلوق، وهدف هذه المواكبات هو إرضاء مجتمع سطحي يهتم بظواهر الأمور، والأسوأ من الأحكام التي يطلقها الجميع بناء على المظهر الخارجي هو نبذ المجتمع، واحتقاره لكل من يصبح شاذًا وخارجًا عن تلك المعايير.

هذه فقط البداية؛ لأن الأمر يصبح صعبًا أكثر عندما تكون مصابًا بتشوه خلقي بسيطٍ كان أو معقدًّا.

من خلال تجربتي الشخصية مع حالتي الصحية وهي شق الشفة وسقف الحلق، أصبح من الصعب أن تواكب أمور حياتك كإنسان إن لم تملك مواصفات معينة أو على الأقل "طبيعية" من وجهة نظر مجتمعنا. لنبدأ مع مصطلح طبيعي، ما هو الطبيعي بالنسبة للآخرين؟ هل الطبيعي من يمتلك شكلًا جميلًا؟ أو الطبيعي من يعيش حياته وفق روتين معين أو شخصية تواكب ضجات مجتمعنا إيجابيةً كانت أو سلبيةً؟ هل الإنسان الطبيعي من وجهة نظر مجتمعنا هو كل من يفكر داخل صندوق مظلم، ومقيد تحت أنماط اجتماعية؟

بدأت أشك بإن مجتمعنا أصبح يخلط بين لفظ طبيعي وإمعة. منذ طفولتي عقلي كان يتساءل، و حياتي كلها كانت تدور حول البحث عن جواب لهذا التساؤل: ما معنى كلمة "طبيعي"؟ بحسب تعامل بعض الأشخاص في مجتمعنا، اعتقدت لفترة طويلة بأني كائن فضائي، أو مخلوق غريب جدًا. نظراتهم لي في كل مكان عام كانت تحلل كل جزء فيني، والبعض كان لا يكف النظر. لكن تعلمت أن أخلق قصة في ذهني وأحول هذه النظرات لمشهد ممتع. خيالي هو الأمر الوحيد الذي ساعدني في مواكبة القلق النفسي حول نظرة المجتمع لمظهري، لكن كل ما تقدمت بالعمر ألاحظ أن الخيال لم يكن حل مفيد، كان أشبه بمخدر موضعي، وخلال فترة قصيرة الألم لن يفارقني. الخيال كان مهرب، لكن سئمت جداً من الهروب. يحق لكل شخص أن يتصف بالجمال الخارجي والداخلي مهما كان مظهره مختلفًا؛ لأن من وجهة نظري الاختلاف هو من يخلق الجمال.

كثير من الأحيان ألاحظ أن حالتي الصحية من الممكن أن تكون عائقًا يمنع بعض البشر من ربط صفة الجمال مع اختلافي، وكأننا نصنف كوحوش، وأقبح تعامل هو كل من يعاملنا كأغبياء، وكأن المظهر الخارجي يحدد ذكاء الإنسان.

من الآن فصاعداً يحق لكل مصاب بشق الشفة وسقف الحلق أن يصنف كشخص طبيعي، ويملك كمية الجمال التي يملكها أي شخص آخر. البشر بطبيعتهم تختلف ملاحمهم ونحن كذلك، إذاً هذا أمر من المفترض أن يتقبله الجميع. الحقيقة هي أننا تعرضنا للنبذ لمجرد أن المجتمع لا يصنفنا كأشخاص طبيعيين، وهذا أمر مؤسف وغير عادل، وأصعب المشاعر هي مشاعر الحزن بعد سماعي لكل فتاة تعاني من نفس الحالة، وعدم تقديرها لنفسها. بكل شفافية غالبية الفتيات في مثل حالتي الصحية في فترة من الفترات المراهقة نظرنا لأنفسنا نظرة دونية، وهذا بسبب عدم تقبل من المحيط لنا، وعدم تخطينا "لمعايير الجمال". لا يصنف ضعف بل الأصح أن يطلق عليه تأثير الجماعة على الفرد، بالفعل نحن رهينات تحت هذه المعايير، وبالفعل نحن كنا مجبورين على هذه المشاعر، مشاعر الوحدة، الخوف من نظرات الآخرين، أو حتى الخوف من مصطلح "جميلة".

لوقت طويل كانت صفة جميلة عدوة لي، وصارعت نفسي حتى صرت أؤمن بأن لي الحق الكامل بأن أتصف بها. قررت أغير نظرة محيطي حول مصطلحات ومعايير الجمال؛ لأن الجمال موجود بداخل وخارج كل شخص مختلف. الجمال يا عزيزتي المرأة متأصل فيك مهما كنتِ مختلفة، ونحن إناث هذا العصر لن نرضخ تحت أيٍ من هذه المعايير سنصنع جمالنا بأنفسنا.

نصيحة نهائية لكل امرأة الوصول لمرحلة الرضا النفسي، والقناعة التامة بجمالك الروحي والظاهري مهما كان اختلافه يتطلب قدرة ذهنية، ونفسية خارقة جدًا. دائماً وأبدًا أذكِّر كل مصاب بحالة شق الشفة وسقف الحلق بأن لا يخجل ولو لثانية من اختلافه، لأن العيب - من وجهة نظري - يتأصل في عقول لا تحترم اختلافات الآخرين. التشوه الفعلي يكمن في عقل كل شخص لا يستوعب بأن أي ندبة تمتلكها هي مصدر قوة، ولن تصبح نقطة ضعف بعد الآن.

دائماً وأبداً أنا شخص مؤمن بأن الجمال يولد من رحم الاختلاف.


بتول العنزي كاتبة من الرياض. يمكنكم متابعتها على تويتر.

شمس ظهيرةٍ وبحر

أرى نفسي بعيدةً

،عن ذلك العالم

بأيامٍ مُبعثرة

وبرائحةٍ كالخريف

وقلمٍ لا يكتب

لتلكَ الأوراق الجميلة

ولتلك السماوات

،الشاسِعة

هذا هو نهايةُ صيفي

…وبداية شتائي

هذا هو وقتي للملمة القُطن

ولحصادِ القمح

،تلكَ هي حياتي

بريئة

لامعة

ٍكاجتماع شمس ظهيرة

…وبحر


سمية المالكي كاتبة ومصورة من الرياض. يمكنكم متابعتها على مدونتها وإنستجرام.

Dreaming

With all the changes currently taking place in our society, whether they are bad or good, Shahad likes to look at the bright side of everything by dreaming. She escapes to a world of her imagination through art and imagines a world full of beauty and freedom, where she can act the way she wants away from everything that is negative and depressive and away from hatred and destructive criticisms. This what she tried to express through the art of collage inspired by this quote:

I dream of a beautiful world without wars, soldiers, and even money. A world empty of oppression, retardation, and restrictions, full of gardens of love, colors of music, and hymns.

dreaming.jpg

Shahad Nazer is a graphic designer and collage artist based in Jeddah. Check her website and Instagram account for more of her works.

أحلم

مع التغيرات الحاصلة في مجتمعنا، سواء كانت سيئة أو حسنة، تحب شهد أن تنظر للجانب المشرق من كل شيء، وتصرفها معها هو عن الطريق الحلم. تهرب إلى عالم من خيالها عن طريق الفن، وتتخيل عالمًا مليئًا بالجمال والحرية تتصرف فيه كيف تشاء، بعيدً عن كل ما هو سلبي ومحبط، وبعيدًا عن الانتقادات والكراهية.  هذا ما حاولت أن تعبرعنه خلال فن الكولاج العمل مستلهم من:"أحلم بعالم جميل بدون حروب، وجنود ولا حتى نقود. عالم خالٍ من الظلم والتخلف والقيود، مليء بالحنان في حدائق الحب، وألوان الموسيقا، والترانيم."

dreaming.jpg

شهد ناظر فنانة كولاج من جدة. يمكنكم زيارة موقعها ومتابعتها على إنستقرام.

جنين

اشعة الجنين.jpg

لم يزَل ينمو حتى فاجأتهُ الحياة

صغير لا يقوى على الشدَّة

وقفَ لِلحظة ثم انحنى لحظتين

!!بكى حينَ رأى النور

وحين أدرَك شدة الظلمة بكى مرَّتين.


مها مطران فنانة وخريجة فنون بصرية شاركت في عدة معارض. يمكنكم متابعتها على إنستجرام وتويتر.

I am Wejdan Reda, the founder of Sahaba.

I was always fantasised by pink clouds. I remember first coming across it on Pocahontas -this strong woman surrounded by all things enchanted and most importantly with pink clouds. Yet, growing up in Saudi, the sky was always blue and clear of clouds. This became symbolic, the absence of clouds was in a way an absence of fantasy, an absence of a better world where the challenges and issues I was directly dealing with as a woman and a practitioner in the art world would not exist. In a sense the pink clouds were a form of escape mechanisms that began with me during my childhood and lasted till this current moment. 

I realised afterwards that instead of escaping it was time to resolve some of those challenges directly through a space that is dedicated to highlight the artistic practices of women artists from the region and beyond, and work on bridging the gap between emerging artists and the art scene by providing consultancy services to help them achieve their goals.

I’m currently working on Sahaba’s official launch, and the public programs for the following months including a program coinciding with Saudi art week 21,39. I will be announcing soon our monthly art book club program which aims to take the participants through the most important art theories from both the East & West, to help expand the conversation around art. I will also be hosting a thematic monthly art salon where a group of no more than 10 people can join in, discuss, and reflect on the latest events around the art scene.

As for my personal projects and contributions, I have recently graduated with a master’s degree in curating contemporary art from the royal college of art, and during my studies I conducted a 10,000 words research on how the Saudi contemporary art scene is situated between the local and the transnational. At the moment I am working on developing this research further as well as translating it to Arabic in preparation for publication. In addition, I have recently co-curated a large scale public art commission titled ‘Every Second in Between’ by artist Kyung Hwa Shon at White City, London. The installation is still on view in London and was recently shortlisted for Elephant X Griffin Art prize which is a great honour.

I hope Sahaba serves both artists and art enthusiasts in the best way possible through specialised consultancy services to help them navigate the Saudi art scene and beyond. Sahaba aims to help artists take their first step to having an art career through supporting them create their portfolios and online presence, writing their biographies, connecting them with opportunities to showcase their work through local and regional art galleries and initiatives, and understanding their rights when it comes to selling their works.

Last by not least, Sahaba also provides curatorial services to initiatives, galleries, as well as curate its own exhibitions.

 

أنا وجدان رضا، مؤسسة سحابة.

لطالما حلمت وسُحرا بالغيوم الوردية. أتذكر عندما مررت بها ببوكاهانتوس لأول مرة – المرأة القوية المحاطة بأشياء ساحرة، وبالأخص الغيوم الوردية. لكن بعد ترعرعي بالسعودية، لطالما كانت السماء زرقاء وخالية من الغيوم. أصبح الأمر رمزيًا: غياب الغيوم كان بطريقة يعني غياب الخيال، غياب عالم أفضل حيث التحديات والمشاكل التي أواجهها بشكل مباشر كامرأة ومتخصصة بعالم الفن لم تكن موجودة. كانت الغيوم الوردية شكلًا من آليات الهرب التي بدأت منذ طفولتي واستمرت حتى اللحظة الحالية.  

أدركت بعد ذلك أنه حان الوقت لحل بعض تلك التحديات بعد الهرب عبر مساحة مهتمة بتسليط الضوء على الممارسات الفنية للفنانات من المنطقة هذه وغيرها، والعمل على تضييق الثغرة الموجودة بين الفنانين الصاعدين والمشهد الفني عبر خدمات استشارية لمساعدتهم على إنجاز وتحقيق أهدافهم.

أعمل حاليًّا على الإطلاق الرسمي لسحابة والبرامج العامة للأشهر القادمة والتي تتضمن برنامجًا يصادف الأسبوع السعودي للفن 21، 39. سوف أعلن عن برنامج نادي الكتاب الشهري والذي يهدف إلى أخذ المشاركين وتوعيتهم عن أهم النظريات الفنية من الشرق والغرب، ومساعدتهم على إيساع المحادثة المتعلقة بالفن. كما سوف أستضيف صالون فني شهري ذا موضوع محدد حيث يمكن لمجموعة لا تزيد عن 10 أشخاص الانضمام. سوف يناقشون آخر الأحداث المتعلقة بالمشهد الفني الحالي.

أما بالنسبة لمشاريعي الشخصية ومساهماتي، تخرجت حديثًا بدرجة الماجستير في تقييم الفن المعاصر من الكلية الملكية للفنون، وخلال دراستي قدمت بحثًا من 10000 كلمة عن الفن المعاصر في السعودية وموقعه الحالي بين المشهد المحلي والانتقالي. أعمل حاليًّا على تطوير البحث وترجمته للعربية بغرض نشره. بالإضافة إلى ذلك، قيمت حديثًا عملًا ضخمًا بعنوان "كل ثانية في المنتصف" للفنان كيونق هوا في وايت سيتي، لندن. العمل ما زال قيد العرض في لندن وأضيف إلى القائمة القصيرة لجائزة إليفانت إكس فرغن الفنية، مما يعتبر شرفًا كبيرًا.

آمل أن تخدم سحابة الفنانين والمهتمين بالفن بأفضل طريقة ممكنة من خلال الخدمات الاستشارية لمساعدتهم على إيجاد طريقهم في المشهد الفني السعودي وغيره. سحابة تهدف إلى أخذ الفنانين لخطوتهم الأولى لبداية مسيرتهم الفنية عبر دعمهم لبدء ملفات إنجاز واقعية وافتراضية، وكتابة سيرهم، وربطهم بفرص لإظهار أعمالهم بالمعارض والمبادرات الفنية المحلية والإقليمية، وفهم حقوقهم حينما يتعلق الأمر ببيع أعمالهم.

أخيرًا وليس آخرًا، سحابة توفر خدمات تقييمية للمبادرات، المعارض، بالإضافة ذلك خلق معارضهم الخاصة بهم.

unnamed (1).jpg

  أنوثة مجلة يُديرها طاقم متكون من سبع نساء -  سارة (محررة التصوير)، حليمة (محررة الحياة)، رواء (محررة الشعر)، كاميليا (محررة الفن)، نوف (كاتبة)، شيماء (كاتبة)، وأنا، فاطمة المؤسِسة. 

في حوالي شهر كانون الأول 2017 ، بدأت أتأمل احتمال وجود منصة يُبرز فيها أعمال أفراد مُبدعِين. ولكن دفع نفسي للمثابرة على فن الكتابة كان شِبه مستحيل في ذلك الوقت، لأنني كُنت أقرُبُ من الذكرى الثالثة لمُعاناتي مع مرض فقدان الشهية - وهو مرض قد تولى السيطرة الكاملة على حياتي ، بحيث لم يكن لدي أي فكرة عمن كنت بعد الآن. 

بدأت أتخطى طريق التعافي في أوائل عام 2018، كنت أسترد ببطء السيطرة على جسدي، على أفكاري، وحياتي. حينها نشأت فكرة أنوثة في ذهني. قادني العثور على نفسي إلى إيجاد أنوثة، و هي منصة تم تصميمها بدقة لتشجيع المزيد من المُناقشات حول الهوية، و حول قصص الأفراد، وتقديم ذلك من خلال فنهم. 

تم اختيار اسم المجلة على وجه التحديد لمعناه - الأنوثة. وتأمل المنصة أيضًا في تحدي الإيديولوجيات التقليدية للأنوثة، وما يعنيه أن تكون امرأة في مجتمعات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الحالية.

 من المهم بالنسبة لنا كمنصة للنساء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أن تعرض النساء سلوكياتهن المختلفة في التعبير عن أنفسهن، بالإضافة إلى مزيج من التوعية عن الوصمات التي تُشكل مجتمعنا الحالي. 

بسبب افتقار تمثيل أولئك الذين يُعرفون على أنهم عرب أو نساء أو غير ثنائيين في الإعلام السائد، قررنا إطلاق عددنا الأول الذي أطلقنا عليه اسم الشغف - كل قطعة تُشكل مجموعة فريدة من نوعها. من خلال هذا العرض لمجموعة متنوعة من عاطفة الشغف، كُنا نأمل أيضًا في إلهام القراء الباحثين عن نفس هذه الشُعلة المتميزة. كان محور تركيزنا التالي على الصحة النفسية - وهو موضوع نادرًا ما يتحدث عنه بسبب طبيعته المحرمة اجتماعيًا. قررنا تخصيص عدد لها فقط، ومن ضمن هذا العدد حملة أطلقناها بهدف تحدي العديد من المفاهيم الخاطئة عن الصحة العقلية، بما في ذلك فكرة أن المرضى الذين يعانون من أمراض نفسية يجب أن ينظروا بطريقة ما جسديًا لِكي يُعتبروا مرضى أو مرضيين بما فيه الكفاية، بالإضافة إلى الأيدلوجية التي تقول إن المرض العقلي هو وباء غربي. :لا بل هو واقع علينا مواجهته. اسم الحملة: هل يمكنك أن تخمن؟ 

لا تزال الحملة في مراحلها الأولى ، لكننا نأمل أن تنتشر رسالتها ، وأن تحفز النقاش الضروري. بالإضافة إلى ذلك، استطعنا من خلال مواقع التواصل الإجتماعي أن نتعرف سويا على شخصيات بارزة، نتعلم منها أساليب الحياة و نتخذهم كقدوة حسنة لمجتمع سليم. 

من خلال هذه المجلة ، نأمل على استطلاع مصطلحات الأنوثة الممتدة من منحنيات نهر النيل إلى آفاق صنعاء. نستطيع أن نلاحظ اختلاف معاني الأنوثة لكل فرد من خلال القصص والكلمات والعبارات وأشكال الفن المختلفة التي وردت في أعدادنا السابقة. فالأنوثة ليست بمصطلحٍ عام، و لكن له معنى عميق يفسره كل فرد على هواه. وأخيرًا، نأمل أيضًا أن تكون المجلة بمثابة تجسيد للأصوات والعمل الإبداعي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.


يمكنكم/ن متابعة مجلة أنوثة على إنستجرام أو على موقعها الخاص لمزيدٍ من التفاصيل عن كيفية المشاركة في أعدادها.

unnamed (1).jpg

Unootha is run by a relentless team of seven women - Sarah (Photography Editor), Halima (Life Editor), Rawa (Fiction and Poetry Editor), Kamelia (Art Editor), Nouf (Staff Writer), Shayma (Staff Writer), and myself, Fatima, the Founder.

Around December of 2017, I started contemplating the prospective of having or being part of a platform or community of creatives. But pushing myself to engage with and craft my art of writing proved very difficult, because, at that point in my life, I was nearing my third year anniversary with Anorexia Nervosa - an illness which had taken over complete control of my life, so much so that I had no idea who I was anymore.

It was when I started to tread through the path of recovery early 2018, when I was slowly reclaiming control over my body, over my thoughts, over my life, that the idea of Unootha sprang into my mind. Finding myself led me to finding Unootha, a platform that was meticulously designed and crafted to encourage further discussions on identity, on each person’s own story, and presenting that through their art.

The name, Unootha, was specifically selected for its meaning - womanhood. The platform also hopes to challenge conventional ideologies of femininity, and what it means to be a woman in present-day Middle Eastern and North African communities.

 It was important for us as a platform for Middle Eastern and North African women to present the different manners in which they express themselves, but also to tackle and raise awareness towards topics that are stigmatized within the region.

Because of the lack of representation of those who identify as Arab and women or non-binary in mainstream media, we decided to release our Passion issue - each piece that makes up the collection of work as singular as Arab women are as individuals. Through this presentation of a variety of passions, we also hoped to inspire readers to seek that same flame of exhilaration.

Our next focal point was on mental health - a topic so scarcely spoken about due its taboo nature. We decided to dedicate an issue solely to it, but also to start a campaign called CANYOUTELL. The campaign aims to challenge several misconceptions of mental health, including the notion that those who are mentally ill must look a certain way physically to be considered sick or sick enough, as well as the ideology that mental illness is a Western epidemic. It is not, we just don’t talk about it. 

The campaign is still in its early stages, but we hope that its message spread, and that it incentives a necessary discussion.

In addition to that, we have taken advantage of our social media platforms with Instagram story takeovers. By hosting these takeovers, we are able to empower MENA women by introducing them to inspiring, creative influencers in the region.

Through this platform, we are hoping to explore how Unootha is defined in regions extending from the curves of The Nile River to the horizons of Sana’a. It is evident through the different stories, words, phrases, and forms of art included in our previous issues that womanhood isn't a generalized term, but rather something that is personally interpreted and expressed. Finally, we are hoping that the magazine acts as an embodiment of the voices, and creative work MENA women have to offer.


Follow Unootha’s website and Instagram account for further details about upcoming issues and projects.

IMG_3860.JPG

My name is Jood AlThukair, and I am the founder and editor-in-chief of Sumou Magazine. I am a 19-year-old student who is studying English Literature and Linguistics at King Saud University. I established Sumou Magazine in the summer of 2018. Before Sumou, I had an online, all-female writing club called Masked Saudis. It focused on improving emerging writers’ work by assigning two topics per month, and at the end of each month, the group members had to give feedback on every member’s piece. In order to expand the small community of Masked Saudis and to explicitly give opportunities and recognition for creatives—both male and female— I decided to create Sumou to help emerging artists and writers share their work in an online, creative platform

Since Sumou is a biannual magazine, we are currently working on the first issue, All the Things We Don’t Feel. We try to include works in both Arabic and English to balance between our mother tongue and the English language. The goal is to provide a platform in which creatives can express themselves. Sumou is a safe space that welcomes new ideas and will remain that way, since it is built for the community. 

One of the most important goals behind this project is to reach a wider audience and become more well-known in the art community. Sumou seeks to help emerging artists and writers get recognized by the audience. Another aim is to accept diverse submissions that are not solely presented through the medium of art and literature in order to provide space to those who have different interests they want to discuss. As I mentioned before, Sumou is a biannual magazine, which means that we will be accepting submissions to no-theme issues all year long. Lastly, opinion articles in regard to culture, media, history, etc. are welcomed and will be featured on the website of the magazine.

IMG_3860.JPG

اسمي جود الذكير، مؤسسة ورئيسة تحرير مجلة سمو. أنا في التاسعة عشر من عمري، وأدرس الأدب واللغويات الإنجليزية في جامعة الملك سعود. أسست سمو في صيف 2018 م، ولكن قبل ذلك، كان لي نادي كتابة نسائي تحت مسمى سعوديون مقنعون. محور اهتمامنا كان إيجاد طريقة صحيحة لتطوير طرق الكتابة لدى هاويات الكتابة. يتم اختيار موضوعين في كل شهر، ويتم مناقشة الأخطاء بين عضوات النادي خلال نهاية كل شهر. لكن من أجل التوسع ومن أجل إعطاء الفرصة لجميع الموهوبين، قررت بأن أؤسس سمو لكلا الجنسين من خلال منصة إلكترونية ترحب بموهبتهم.

بما أن مجلة سمو تتبع نمط نصف سنوي من حيث إصدار الأعداد، نعمل حاليًا على تحرير الإصدار الأول جميع الأشياء التي لا نشعر بها. نرحب بكل من يقدم أعماله بكلا اللغتين، العربية والإنجليزية; فالهدف هو تذوق الفن بكل اللغات. نطمح لسمو أن تكون منصة تعبيرية للمبدعين، ولذلك نرحب بجميع الاقتراحات والأفكار. في النهاية هدفنا هو أن نخدم المجتمع.

هدف سمو هو تسهيل تعرف الجمهور على المبدعين، ولذلك نسعى بأن تصبح المنصة الأولى ووجهة المبدعين. لأن أعداد سمو نصف سنوية، سنبدأ باستقبال المقالات المختلفة التي تتمحور حول الحضارة، الثقافة، و  الإعلام، إلخ. على الموقع.

 


يمكنكم/ن زيارة حسابي سمو على إنستجرام وتويتر لمزيد من التفاصيل عن كيفية المشاركة في العدد القادم.

PHOTO-2018-08-08-14-12-19.jpg

Ghadah Al Rabee is a Saudi artist known for her exceptional art medium in which she simulate the past through reforming artworks into a different one that relates to her traditions and culture. For more of her work, follow her on Instagram.


PHOTO-2018-08-08-14-12-29.jpg

  Could you tell us more about what inspired you to pursue your current art style, and how you started it?

To begin with, I was inspired because of the virtue of God’s grace. When I was at the Art Dubai event in 2009, I noticed that a lot of artists use materials that are different from the ones we usually use. When I got back home, I presented the idea to my husband casually and he encouraged me to pursue it, followed by the support of others.

How do you look for the raw materials (candy wrappers) that you use in your works? And what’s the concept that you want to represent through them?

If you paid attention, you’ll notice how striking candy wrappers are. When someone starts preparing for a certain occasion and they go to a chocolate shop, they tend to spend a lot of time picking something that suits the kind of decorations they have in mind, or the occasion itself. Even though what attracts people are those wrappers, but after eating the chocolate they throw it away, is if it’s a waste. I want to focus on these materials that companies spend an enormous amount of money on in order to give each wrapper its own unique and striking design. Candy wrappers attract people of all ages, but they are neglected. People mostly seek relationships because they want certain things, and as soon as they stop needing those things, they cut off their relationships, just as they get rid of those candy wrappers; this a symbol of their actual needs or desires. I’d also like to point out that there are a lot of neglected things in our lives, and it’s important to start seeing them as they actually are (have more importance). And lastly, I want to focus on the fact that a lot of materials that have no value to most people can be used to create something that ends up being exhibited in art galleries and museums.   

You tend to use candy wrappers that the previous generations are familiar with; how do use them to evoke nostalgia?  

I’d like to make people smile when they look at my work, and that’s the exact reaction I see when someone looks at a candy wrapper that reminds them of their childhood, a certain event that happened during it, or even the taste of the candy itself. I like to use materials that we usually find in our environment. Although most of my materials are imported,  I believe that old is gold, and such materials are closer to this community’s hearts, and I care about my local community.   

PHOTO-2018-08-08-14-12-12.jpg

  Are there any specific topics or concepts that you try to acknowledge through your works?

Most of my works are a form of Arabization of international paintings. In my first exhibition, a lot of my works have been globally recognized, but most people –due to our customs, traditions, and religion- rejected the concept and ideas of the original painting. An example of this is when I did my own simulation of The Creation of Adam (a famous painting by Michelangelo) and I was attacked by a lot of people for it, so I started confronting them about how they were so accepting of the original painting, but did not accept my idea (my simulation). I wanted to recreate this painting by presenting all of its known details, while also including a sense of our customs and traditions to it. If the painting was originally done by a Saudi artist (or an Arab artist in general), it would be more appropriate for their traditions or religious laws. There’s a lot of paintings that I feel ashamed to look at. There’s this one time where I decided to go against the belief of the original painter and alter their painting through my simulation to what I called “Memories of My Grandfather’s House”. The little child shown in the painting is the same man who is trying to recall his memories under his grandparents’ roof.  

A Ph.D. student came to me once and told me that she’s doing a research about my works, and when she showed my works to her supervisor, the supervisor’s comment was “Whenever we come across an imitation of a painting, the original painting comes to mind. What’s different about Ms. Ghadah’s works is that it mixes up our memory of the original paintings, and we tend to remember her works more than the original paintings.” Personally, I would never forget the original artist’s grace and credit, but I just want to show others that we are capable of creating artworks that are in conformity with our customs and religious laws; that’s why I try to reform an artwork in way that is completely different from the original work in regards to the concept or belief behind it. 

PHOTO-2018-08-08-14-12-26.jpg

  How would you describe the art scene in Al-Madinah Al-Munawwarah and other regions in Saudi Arabia? And do you think that we are moving in the right direction in regards to improving our multiple cultural fields?

After establishing Al-Madinah’s Cultural Center, there has been a lot of noticeable activities and that why I’m anticipating for the better.

This is credited to the Saudi Arabian Society for Culture and Arts, because it was the main reason why I started. However, as artists we are always looking for more; we’d like to see exhibitions more regularly. I want to interrogate this: why is the Westerns’ art scene development faster than ours? And why do they have more growth in production than us? Simply because they have more museums and art galleries compared to us, which offers more visual aids at all times. 

When I visited the Louvre Art Museum in Abu Dhabi and saw the paintings and colors, I did not want to leave. We’re really happy that some activities like Misk Art’s have started, and we’re hoping that their activities will be included in Al-Madinah Al-Munawarah and other cities in Saudi Arabia. 

We are going through a transition a phase, which is very difficult; we have to be patient, and we must be supported by either the government sector or private sector. We need to make foreign investors realize that the Saudi market is suitable for selling artworks; Dubai is a perfect example of that! I started launching my works in Jeddah, followed by Dubai. Dubai is considered as an ideal place for selling artworks, and it has 79 established art galleries; that’s why businessmen and investors trust the art market in Dubai.

PHOTO-2018-08-08-14-12-23.jpg

  What are the challenges that Saudi female artists face (specifically you) in the Saudi and International art scene?

Honestly, what was challenging me the most is wearing a niqab (although I do not consider it a problem because I’m convinced by my opinion and I’m sticking to it). Sometimes I get criticized for wearing a niqab even here in Saudi, or questions like: “why are you covering your face?” Even by people who live in the Arabian Gulf. On the other hand, foreigners ask me about what the niqab represents and why I choose to wear it. This shows that foreigners show more positive reactions than Arabs. There is a reason why I wear this niqab; foreigners are influenced by social media and I’ve met many artists of different nationalities, and I would like to deliver a message by asking you this: what’s the first thing that comes to your mind when you see me wearing “an all-black attire”? (It might be “she is a complicated person” or “she’s close-minded when it comes to other cultures”) I’m also curious about what comes to your minds when I’m standing next to one of my colorful artworks.

 My point is that you shouldn’t let looks fool you. We have a lot of talented and creative people in Saudi Arabia, but the stereotyping we deal with is unjust to us. As soon as Saudis travel abroad to study, they start impressing the world with their achievement in all fields. Usually, it surprises people to know that I’m from Al-Madinah Al-Munawarah, because they were expecting me to be from Jeddah, Riyadh or Al-Shargiyah. This is why I’d like to ask people to stop caring about looks, and start thinking and focusing on being more productive. 

PHOTO-2018-08-08-14-12-21.jpg

  How do you find the balance between your career in education and your interest in arts?
I would really to find a job as a teacher! I used to teach in the private sector and I finished college 18 years ago, but I didn’t get a job in the government sector yet. I promised myself that I’ll never rest my hand on my cheek, and that I won’t wait for a job to support myself financially, but that doesn’t mean that I would let 18 years of my life go without being productive. 

I’m grateful for my husband, my kids and my mother because they supported me, helped me and pushed me to move forward and be more productive. 

I went through a suffocating phase, and that’s when I decided that I want to create more. I was just like everybody who wanted to prove themselves after graduation; when I didn’t get a job I started taking beauty courses, computer courses, dressmaking courses even first aid courses! but I always found myself going back to painting, which was a talent of mine ever since I was a kid. All of my family were supportive and they made sure that I continued doing that. When I started working with this (previously mentioned) material, I started hearing a lot of negative comments, such as “you’re using worthless garbage” but the support I got from my family reminded me of the sophisticated concept that I wanted to deliver, and I made sure to do that. 

PHOTO-2018-08-08-14-12-17.jpg

What does being a part of The Millennial Power List for Grazia magazine mean to you? And what are you planning to do next? 

I was pretty surprised, to be honest. What I liked the most was the character that was drawn as a representation of me, and it made me see myself in a different way. I’d like make my children understand that pursuing art as a major is not a ridiculous idea. That, however, is most of our society’s idea about it; individuals who pursue art are unwise and useless. Nevertheless, being an artist is an honor to me, and I’d like my children to carry this honor after me. I’d also like to improve the way I use candy wrappers by starting to build sculptures using them, and such. I did start making a few sculptures that I didn’t display yet, like this sculpture I named Utopia, and I offer an invitation to Al-Madinah through it. So, as I said, I’d like to leave painting aside for a while and be more courageous so I can start making more sculptures (using the same materials) and display them.