2017

01- Gahwa feeling, 36x48.jpg

 متى بدأت رحلتك مع الفن؟

رحلتي مع الفن بدأت عندما كنت طفلًا، كان عمري تقريبًا 6-7 سنوات. بدأت آخذها بمحمل الجد وأركز عليها في سنة 2012 م. عندما بدأت كنت أقلد، لم يوجد شيء في بالي، كل رسمي تقليد لرسومات لفنانين آخرين. استخدمت أغلب الأحيان ورقة وألوانًا خشبية، ثم بدأت الرسم على لوح، ولكن قليلًا. في 2009، بدأت أتشجع، وفي 2012 بدأت بجد.

  ما الذي يلهمك لممارسة الفن بشكل عام؟

عدة أسباب، ولكن أولها وأهمها هي الراحة. عندما أرسم أنا أرتاح وأستمتع. أقضي وقتي وأنا مسرور فيه، وهو شيء يسعدني. الأسباب الأخرى التي تلهمني هي عندما أرى أشياءً؛ سواء رسومات للفنانين الآخرين، أو أعمال فنية من أنواع محتلفة سواء مجسمات أو تصوير أو أفلام أو نوع من الفن. كلما أراها يأتيني الإلهام، وأبدأ عملًا.

 من الفنانون المفضلون بالنسبة لك؟ ولماذا؟

طبعًا بابلو بيكاسو فناني المفضل، وجورج كوردو ومايكل غودرقق. أُفضِّل أعمالهم لأنها خارجة عن المألوف. هم الوحيدون اللذين –بوجهة نظري- يقدمون شيئًا الآخرين لا يقدموه. أغلب الفنانين يقدمون أشياءً عادية جدًا، والكثير من غيرهم يقدموه، وأشياء بالطبيعة سواء رسم طبيعة أو رسم أشخاص.  هؤلاء الثلاثة يقدمون أشياءً من الخيال؛ الرسم السريالي. يرسمون أشياءً مستحيل أن تراها بالحقيقة؛ أشياءً خارجة عن المألوف: مجسمات غريبة، وأشكال غريبة. وهذا أكثر نوع من أنواع الفن يعجبني.

  هل أثَّر تخصصك الجامعي بأي شكلٍ من الأشكال على فنك؟

صراحة لا. العكس. فني ألهمني في الدراسة. في مجال التسويق عمومًا كلما كنت مبدعًا أكثر، وتقترح أشياء خارجة عن المألوف يكون أفضل. فهذا الذي أثر عليه. كنت أرسم أشياء خارجة عن المألوف، وفي التسويق هذا شيء يفيدك.

 لماذا تفضل الفن التكعيبي وأساليب أخرى على الواقعي؟

الأسباب: الأول التعمق. الرسمة العادية تراها فتفهمها من أول دقيقة. هذا شخص، هذه يد، هذه رجل، واضحة! التشكيلي ممكن تستمر خمس دقائق، عشر، أو أحيانًا أيام وأنت لست فاهمًا أو مستوعبًا الأشياء التي في الرسمة: هذه يد، لماذا تخرج  من هنا؟ من أين أتت هذه؟ أين وضعها؟ فأنت لم تفهم الرسمة؛ فتأخذ منك وقتًا حتى تفهمها، فالتعمق فيها أكثر، والتفاصيل فيها أكثر، والحرية فيها أكثر. لست مقيدًا؛ فأنت إذا رسمت يد ترسمها بعشرة أصابع، ولا توجد مشكلة؛ فلا شيء يقيدك. ليس هناك صح أو خطأ، أي شيء تفعله صحيح.

 حدثنا عن الأسلوب الخاص الذي ابتكرته في أعمالك.

أسلوبي مستوحى من أساليب الفنانين اللذين كنت أقلدهم في السابق أو الأشخاص اللذين يعجبوني جدًا، وذكرت أساميهم. أسلوبي له طابع عربي، أغلب رسماتي فيها سواء مشالح، أو قهوة، شيء من الطابع الخليجي أو العربي، وفي نفس الوقت أستخدم الأساليب التي استخدموها: الرسم التكعيبي أو السريالي. صراحة أشتغل على نفسي حاليًا ليكون أسلوب فريد أكثر، ليس مرتبطًا بهم، ولا يكون قريبًا منهم؛ شيء مختلف تمامًا.

 لكن لم أصل لتلك المرحلة.

12.5 - (“تقهوى” – Acrylic on Canvas - 30 x 30 inches_ 76 x 76 cm – 2014 – Available).jpg

تقهوى

  ما الأفكار التي تحاول إيصالها من خلال أعمالك؟ هل هي خاصة بفيصل كشخص، أم بمجتمعه؟

لا توجد أفكار أو رسائل معينة في رسماتي. رسماتي فقط تجسيد لأشياء أراها في المجتمع أو أراها بحياتي اليومية، سواء كان هو شخص أو مادة؛ فهو تجسيد فقط. لا توجد رسالة أو هدف، هي فقط للتأمل، وعكس أشياء موجودة في الطبيعة بطريقة غير مألوفة.

 أخبرنا عن آخر أعمالك.

آخر أعمالي لوحتان؛ امرأتان وجههم عبارة عن مربعات تحجبها. الفكرة كانت بسيطة؛ فالسعودية في فترة يغبشون على الأوجه، وبالذات أوجه النساء على البضاعة، فهذه الفكرة جاءت منها تجسيدًا لتلك الفكرة.

IMG_3227.JPG

Censored I

1 (3).jpg

Censored II

  هل هناك فن "سيئ" أو "قبيح"؟

لا، في رأيي الناس أذواق. من الممكن أن أرى لوحة كأحسن لوحة في العالم، ومن الممكن أن أراها كلا شيء. توجد لوح من الممكن أن تكون عالمية بلا رسمة، فقط خط أو لون واحد لكن لها معنى. اللوحة أو الفن له جزئين، الرسمة نفسها والمعنى. هناك رسمة جميلة لكن بلا معنى، وهناك أحيانًا عمل رسمة، أو حتى لون لها معنى عميق، وقصة. فيعني في رأيي كل رسمة لها قصة سواء معنى أو شكل.

              ما الغاية من مشاركة الفنان في المعارض الخارجية؟

أن تكون له بصمته الخاصة. في حالتي أنا، الذي يرى أعمالي يرى طابعًا عربيا، هناك شيء من بلدي، سواء شماغ، أو حجاب، أو مشلح، أو قهوة. يعرف الشخص أن هذه الرسمة من شخص عربي.

                ما شعارك في ممارسة الفن؟

شعاري ما فيه طريقة صح أو خطأ في الفن، لا أحد يستطيع أن يخبرك أن ما تفعله خطأ. كل شيء مقبول، سواء كان من ناحية الأشياء التي تستخدمها كمواد، فهناك ناس يرسمون بالقهوة، هناك ناس يرسمون بالألوان، هناك ناس يرسمون بالدم، بالتراب، هناك مليون شيء، ولا يوجد شيء خطأ! أو من الأشياء التي ترسمها.

7-(“The Queen” - Acrylic on canvas - 48 x 36 inches_ 121 x 91 cm – 2014 ).jpg

The Queen

يمكنكم زيارة موقع فيصل الخريجي الخاص، ومتابعته على تويتر وإنستقرام.

12

عن الطمأنينة

هل الطمأنينة شعور مُفعم؟ هل يكون أثرها متفاعلًا باندفاع في صدرك؟ هل يجب على هذا الشعور أن يكون احتفاليًا مبهرجًا؟

نأمل كثيرًا أن نسعد في حياتنا، ونحن فضلًا عن تصورنا لهذه السعادة كهدف كبير عصي، يفوتنا أن نطلب مع هذه السعادة بركتها وطمأنينتها.. لا نستبدئ بالرغبة بمشاعر الطمأنينة في كل حال وشعور..

الطمأنينة هرم المشاعر. أن تطمئن أهم بكثير من أن تصل للسعادة، أو تتخلص من حزن ما. الطمأنينة، لا، ليست شعورا مفعمًا؛ لأنها إن كانت كذلك سيصعب حصولها لك نظرًا لكونها لن تستطيع المحافظة على رتمها فيك، وستكون صعبة عليك لأنك ستندفع للحصول عليها وستحارب لأن تحافظ عليها، وهذا مناف لطبيعة الطمأنينة الخام.

أن تطمئن، هو رضاك أو استرضائك على صنوف شتى مما تدفعه إليك الحياة. من أحلام وعثرات ودوافع وخطوات ومسرات ومكاره، أن تتناول الحياة ببساطة قد يختلف تصور الناس عن هذه البساطة، لكن المهم في ذلك أن تدعم تصورك الشخصي تجاهها، مدافعا عن حظك من الطمأنينة فيها، ساخرًا من تناقضاتها وتعقيداتها، مكافحًا فيما يستحق، تاركًا عبث ما لا يستحق حسب ما ترى.

كن لا مباليًا إن كنت ستطمئن. كن مكترثًا إن كان هذا شكل طمأنينتك، لكن إياك وخسران فكرة الطمأنينة الساكنة في جوفك، احصل عليها، اغتنمها، اقتنصها واصنعها.

في خضم حديثي عن الطمأنينة، أتذكرك. أفهم كيف تستطيع منحي إياها بعفوية راغمة، وطيبة لا متناهية. مطمئن أنت حد وصول هذا الشعور لمن يكون معك، كأن هذه الهالة تشمل كل من يعرفك، أنت مأمون في سرك وهذا الأمان سر كونك فيء ريفي لمن يمره ولو اسمك...أنت طمأنينتي.

ستتبادر الآن فكرة الاستحواذ والاكتفاء بنفسك في منحها كل ما تحتاجه، هذا صحيح، لكننا لا بأس أن نسمح لمن يساعدوننا في ذلك أن يساعدوننا .. فالناس بالناس..

وهذا لا ينافي فكرة أن نعرف كيف نصاحب أرواحنا بالطمأنينة، محامين عنها دون شدة ضراوة القلق، أن نستطيع أن نكون في أرحم صورة مع أنفسنا. لا بالأنانية لكنما بالأولوية المعتدلة.

اطمئن.. حاول الطمأنينة.. واعتنِ بمراعاتها، فيك وفيما حولك.

اهدأ ولو بشكل مموَّه. اهدأ واستجلب طمأنينتك، افتعلها تظاهر بها، لعلها تتلبس بك.

حصة عبدالله السعيدان كاتبة من الرياض. يمكنكم متابعتها على تويتر وتمبلر.

 

 

 

11.

سخط

في طريقي إلى السينما مررت بمكتبة ذات واجهة مفتوحة تفتح على رفوف متوسطة الطول تظهر رؤوس المتسوقين بين رفوف الكتب. دخلت لتصفح الكتب وتمضية الوقت حتى موعد عرض الفيلم. استوقفتني الروايات الإنجليزية التي تحمل أغلفتها صورة ملصقات أفلام. لا أدري هل هي حيلة دعاية ناجحة أو لا. لكن لا أتصور أن الفيلم أبقى للرواية من متعة، أو مساحة من الحرية ليتخيل القارئ.

اتجهت إلى قسم الكتب العربية. استوقفني اسم روائي  لبناني. غلاف الكتاب جميل يحمل عنوانًا لم أشاهده من قبل. وقفت أتصفحها. قررت أن أبتاعه. كانت  عدد صفحاته تقارب الأربع مئة. نظرت للساعة، لا يزال ثمة وقت حتى موعد عرض الفيلم. اتجهت إلى قسم الكتب الفلسفية؛ أكثرقسم يستهويني، لكني لم أكمل!! قراءة أي كتاب فلسفي بدأته من قبل؛ لأني أنام بعد عدة صفحات

تصفحت العناوين وأسماء المترجمين. استوقفني كتاب يحمل عنوان أعداء المجتمع المفتوح. فتحت على الفهرس، ورحت أتصفح أسماء الأبواب. كنت متأبطًا الرواية، والآخر لثقله أسندته إلى رف المكتبة، وسرح بصري في إحدى الفقرات. كنت منتشيًا بها. كعادتي رحت أردد بهمس بعض الجمل لترسخ بذهني. تذكرت أني في مكتبة وثمة آخرين.

التفت يميني كان ثمة بعض المتسوقين، لكنه لا يبدو أنهم لاحظوا شيئًا. التفت عن يساري، وقعت عيني على فتاة متحجبة. كان رأسها منحن على كتاب. شدت تفاصيل وجهها  انتباهي: الوجه حاد القسمات، بياض البشرة، بعض الشعرات التي هربت من حجابها...رفعت عينيها و ابتسمت  بعد أن راوغت نظرتي. أنا أيضا ارتبكت؛ فنظرت باتجاه آخر. نظرت إليها مرة أخرى، وكانت أروع من المرة السابقة. تشاغلت بتصفح الكتاب. نظرت لها، كانت قد غيرت وجهتها إلى الرف الذي خلفها، وابتعدت تتبع صف الكتب الذي يقودها بعيدا عني..اللعنة على رفوف هذه المكتبة. اقتربت من نهاية الرف اوتجهت الى رف ورائه أبعد..أسرع تتبعها في محاولة ألا تضيع من نظري..شاهدتها تبتعد، وتدخل بزحام، شعرت بالسخط. رغم أنه لم يكن بيننا إلا تلك النظرة، إلا أني شعرت أنها امتدت سنوات. تلك النظرة وكمية المشاعر التي بعثتها في حين تبعتها، وحين فقدتها، دليل على أهميتها. رجعت ساخطًا إلى الرف. أرجعت كتاب أعداء المجتمع المدني واتجهت إلى المحاسب. استقبلني بابتسامة مصطنعة، رديت عليه بابتسامة مقتضبة. نظرت الى الشاشة. دفعت له المبلغ، وأخذت الكتاب دون أن آخذ الفاتورة أو حتى كيسًا. جلست أتصفح الرواية بالقرب من صالة عرض الفيلم بنتظار موعد عرضه.

أغلقتها بعد قليل. لم أفهم أي شيء مما قرأت. شعرت بسخط يغطيني. حاولت أن أستعيد صفاء ذهني في ضجيج المتفرجين. غطست بأفكاري: أرجوك كف عن هذا الدور؟ ماذا كنت تنتظر؟ ثم من مظهرها تبدو دون شك من طبقة  مختلفة؟ هل تريد أن تدخل بعلاقة من هنوع؟حتى لو أردت لن تستطيع. نعم هي جميلة وابتسامتها ناعمة، و...لكن...ذهبت. تقبل اﻷمر، وفي المرة القادمة عندما تشاهد فتاة جميلة لا تكتفي بالنظر ﻷن ليس كل الناس مثلك. هناك من يحتاج إلى الكلمات، ولذلك خلقت اللغة..أقصد اللغة التي تتكون من مجموعة أصوات، وليست تلك التي بين العيون.

أيقظتني حركة المشاهدين. نظرت للشاشة. كانت أسماء الممثلين تصعد إلى أعلى الشاشة على أنغام موسيقى الختام.

يبدو أني لم أضيع فرصة التعرف على الفتاة فقط، بل حتى قيمة التذكرة أضعتها وأنا أتخيل مالذي يحدث لو ألقيت التحية عليها. اللعنة!!

محمد البلاجي من القصيم، يمكنكم متابعة حسابه على تويتر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

متوسطة الطول

10.

مخيِّلة

تركضُ خلف نجمةٍ ساطعة لعلها تتشبث بها

و يُخيَّلُ إليها بأنها على الطيران قادرةٌ لتلتقط تلك النجمة 

تتسارع خطواتها، نبضاتِها وأنفاسِها في شغفٍ قد أحاط بها

في حُلمٍ تتباهى الأضواءُ لها

والموجُ من خلفها يتلاطمُ وهامت بالسماءِ حُلمًا

تأمل ألا تنتهي لحظاتِها الساحرةُ بعيداً عن عينها الساهرة

تعيش بمخيلتها الباهرة...وأحياناً تصدأ ويضيق النفسُ فيها

تحترق حدائقُها وتذبلُ ورودها وفي اللهيبِ تضيعُ سِماتُها

تستمرُ بخلقِ مكاناً للعيش وتستمر إلى يومِ مماتها.

.نوف الزهراني كاتبة من الجبيل

9.

أقبض على أرقي بكلتا يدي

جاء موعد النوم، وأنا من موعد أمس أقبض على أرقي بكلتا يدي، وأزم روحي فوق عنقي فتفيض مني شوقاً. وجدت الكلمة أخيرًا: اشتقت اليك. لا تجعل هذا الأمر يمر عليك مرور الكرام ولا حتى مرور الأذلاء، لن أصف لك الى حد ماذا، لكني أشعر أني مهووسة ومريضة جداً بالاكتئاب منذ غيابك. لم ألحظ ذلك إلا اليوم. بكيت كثيرًا لكنه ليس الدواء. تنزهت مع أصدقائي لكنه ليس إلا مخدرًا مؤقتًا. أعود إلى فراشي نهاية يومي أو على الأرجح بداية أرقي ويقظتي. أجدك في سقفي، في حلقي مُنحشرٌ بين بلعومي وفمي، على وسادتي، في انعكاس رقرقةِ دموعي، في عطرك الذي تفوح رائحته شوقًا، على وسادتي حتى عندما أُغمض عيني أراك مرسومًا وبشكل واضح على جفني، حتى وإن أظلم كل شيء تتلألأ في قلبي قبل غرفتي. أخرج مذكراتي وأوراقي. أكتبك كثيرًا، وأنوح وأميل أحيانًا إلى تقطيع ثيابي فأتوب، لكني لم أستطع منذ خمس سنوات أن اتوبك. أعدُّ أيامنا يومًا يومًا، وشكلك خليةً خليةً من رمشك في عينك اليمنى الأطول فيهم إلى طريقة لبسك لحزامك الأنيق. كيف وصلت إلى شكل حزامك وأنا هنا بيني وبين دفاتري وأشعاري أقرأ شعرًا، وأكاد أحلف أنه كُتب فيك؛ فأتوب أخرى.

كم توباتي يا الله؟ هل تقبل مني يارب على ذنوبي الكثيرة ؟ أستطيع يا ربي العظيم أن اتوب عن كل شيء إلا عن هذا الرجل العالق في شرياني كدمي، العالق في رئتي كأكسجيني، العالق فيّ كروحي.

ليست تشبيهات بل حقيقة، هل رأيتم شخصاً يحاول أن ينسى آخر منذ خمس سنوات ولم يستطع؟ 

تتأرجح غددي الدمعية. سأبكي حضنك البعيد عني أكثر. أُحبك وأعلم عواقب أن يحب المرء حبًا خطيرًا كهذا، حباً ليس قابلًا للاشتعال فقط، بل هو مُشتعلٌ منذ بدايته. حب لا يتزحزح، ثقيلٌ كالجبل، خفيفٌ كالفراشة على الزهرةِ في أعلاه. أحبك ويقتلني سؤالي ليلًا ونهارًا حتى أني أشعر دائماً بأنه سيكون مقتلي: هل لا زلت تتذكرني ؟ 

شيماء طالبة من المدينة. يمكنكم متابعتها على تويتر.