ما يتبقى في الذاكرة

غالبًا ما تتطرق أعمال رميز مازن إلى مفهوم الذاكرة وعلاقتنا المتجذّرة بها، إذ تصف أعمالها كيف تُنقش الذاكرة في عظامنا قبل أن نحملها في عقولنا. تهتم رميز بالطريقة التي تظلّ بها الذاكرة عالقة في إشاراتنا، في لغتنا، وفي العادات اليومية لمن نحبهم. هذه القصائد تأمّلات صغيرة عن الذاكرة: شذرات مما يبقى معنا، ومما نرثه ونحمله في أجسادنا.


رميز مازن فنانة سعودية من جدة. تتحرّك أعمالها بين الفن الرقمي والشعر، وغالبًا ما تمزج بينهما لتنسج حكايات تبدو شخصية وجماعية في آنٍ واحد. تطرق أعمالها إلى لحنين، والثقافة، والاغتراب، والذاكرة. وما بين الصورة والكلمة، تبني لنفسها مساحة خاصة تعبر فيها عما لا يمكن قوله دائمًا بصوتٍ عالٍ. يصبح فنها نوعًا من المأوى، وطريقة للعودة إلى أماكن لم تعد موجودة بالشكل ذاته، لكنها ما تزال حيّة في مشاعرها.

رسمت رميز غلاف مجموعة لا تكن غريبًا الشعرية، وظهرت أعمالها في عدة أعداد لمجلة ذ لونر إن. تابعوها على إنستقرام.

Khaled AlqahtaniComment