وانسيني ع باب الطفولة
هذه السلسة تتأمل الذاكرة بوصفها مساحة مشتركة بين الأخوّة والزمن. من خلال العلاقة بين عبدالله العلوني وأخته الصغيرة، عندما يتضح أن أكبر الأخوة هو أصغرهم، تُستعاد ذكريات تبدو منسية، إذ تصبح عيناها وسيلته لرؤية ما غاب عنه من طفولته، بينما يقودها هو بدوره نحو استعادة طفولةٍ أخرى داخل البلوغ. في هذا التداخل بين الطفولة والنضج، تظهر الذاكرة كشرارة خفية، أو كما يصفها الشاعر تركي حمدان العنزي
ومض الرصاص يخبر أن ألمًا
فتيلٌ يشعل الذاكرة