1.

مهنا طيب

mohanna.jpg

فنان وروائي من موالید جدة ١٩٩٠م بكالوريوس إعلام من جامعة الملك عبدالعزيز بـدأ مسـیرته الـفنیة عـبر دراسـة الـمدرسـة الـواقـعیة، ثـم تـخصص مهنا فـي الـفن السريالي، وقـام بـمعرضـه الـشخصي الأول فـي ٢٠١٣ بـعنوان "تطھـیر" والـذي دشـن مـعه كـتابـه الأول. ثـم شـارك فـي مـعارض عـديـدة كـان مـن أھـمھا مـعرض الـفنانـین الـسعوديـون الشـباب في صالة أثر، ومعرض ھوية في لندن. فـائـز بـمسابـقة "أبـدع وألـھم" فـي لـندن عـام ٢٠١٤. متحـدث فـي عـدة فـعالـیات فـنیة عـالـمیة مـثل بـیھانـس وبـیتشاكـوتـشا. وقـام بـالـتفرغ لـلفن مـنذ عـام ٢٠١٦ حـیث أصـبح رئيس مجـموعـة “الحـركـة الأولـى”، وتـخصّص فـي إقـامـة الـدورات وورش العمل الفنیة.

العائدون من النعيم 1-مهنا طيب.jpg

(1) العائدون من النعيم

 في النبذة الخاصة بك وصفت بأنك تقدم جمال القبح، قبح ماذا بالضبط؟ مشاعرك، أو مجتمعك؟ وألا تعتقد أن الجمال والقبح نسبيان؟  

أقصد جمال القبح في كل الأشياء، وكل جانب في الحياة فيه الجميل والقبيح. لكن القبح بحد ذاته، الجمال فيه شيء نسبي؛ فالأمور التي  يراها البعض قبيحة  تشمل  على جمال يشاهده الآخرون. بمعنى أن هناك أشخاص سيشاهدون الشيء القبيح في نظر الآخرين، فأنا أحاول أظهر القبح في داخل الذات الإنسانية، لكن في طريقة تستهدف الجوهر الجمالي.

 تجد أن  كائناتي مشوهة ، ولكنها جميلة، وتحب أن تنظر إليها. الإنسان في حد ذاته في داخله جوانب سلبية، ولكن عيبه لا يتقبل الجوانب السلبية ويحاول يخفيها عن نفسه ويخفيه عمن حوله؛ فيتحول إلى شيء مشوه من الداخل بشكل غير صحي، ولكن عندما يتقبل القبح والسلب الموجو بداخله يبدأ هو بتقبله، والمجتمع من حوله يتقبله، ويتحول لشكل جمالي. 

العائدون من النعيم 2-مهنا طيب.jpg

(2) العائدون من النعيم

 لماذا وكيف خاطرت بوظيفتك، والتي تعتبر  دخلًا مستقرًا، لأجل مزاولة الفن كمهنة؟ وهل كان مكافئًا كما توقعته؟

فكرة التفرغ للفن كانت موجودة في بالي من 2009 م. بداية ممارستي للرسم علمت أني أريد .أن أكون فنانًا، ولكن من المستحيل بالبداية أن أخطو هذه الخطوة لوجود متطلبات أخرى كثيرة

 غير أني أعرف أرسم كان من المفترض أن تكون لدي (تلك المهارات) في شخصيتي وفي نفسي؛ فكانت مزاولة الفن مستمرة طول مسيرتي، ومنذ 2009 لم أتوقف عن الرسم. دراستي الجامعية كانت في الإعلام ؛ لأقوي نفسي في الظهور أمام الجمهور، ولأكون فنانًا جيدًا يجب على حضوري الإعلامي أن يكون جيدًا وحضوري في المناسبات والندوات الثقافية جيدًا أيضًا. دخلت الإعلام وعملت كمقدم برامج  لأتعلم كيف أتكلم وأعرف كيف أتعامل مع الكاميرا.

من بعد دراستي تخرجت من الجامعة وتوظفت بوظيفة لها علاقة بدراستي، ولكن بالأخير وجدت أن كل المهارات المطلوبة مني بعدما تخرجت موجودة فقررت أن الأمر انتهى؛ فلم تكن مخاطرة بل مغامرة محسوبة. قررت أن أبدأ مشواري وأن تكون كل طاقتي في هذه الخطوة. صرت مدربًا في مجال الفن وبنفس الوقت أعتمد على المقتنين بالدخل المادي  بين التدريب والاقتناء، والآن دخلي أعلى. (دخلي) أفضل مما توقعت، أنا نفسي - كمهنا - أبهرت نفسي أكثر مما توقعت - الحمد لله - لأنه ظهرت مهاراتي بشكل أقوى وظهرت مهارات جديدة في المشوار في هذه السنة والنصف، ولم  أكتشفها في السنوات الثماني السابقة .

العائدون من النعيم 3-مهنا طيب.jpg

(3) العائدون من النعيم

 ما الذي تطمح له شخصيًا من تأسيس مجموعة فنية كمجموعة الحركة الأولى؟ 

إيجاد مجتمع فني قوي، سواءً في إنتاج عمل فني أو في الفنان نفسه. أرى حاليا أن الساحة الفنية تتطلب أن لا يكون العمل الفني قويًا، بل الفنان نفسه يجب أن يكون صاحب شخصية قوية وصاحب ظهور، ويكون متطلعًا على ثقافات أخرى ومنفتح، وليس متخصصًا في ثقافة واحدة، والغاية أنه يكون دائما يكون في مجتمع فني قوي ولكن يتقبل الجميع  ولا تتدخل في هوية الفرد. 

لمزيد من أعمال مهنا طيب، يمكنكم متباعته على إنستقرام.